وبالصدفة قابلت أجمل صدفة
ريم أبو عيد
صدفة دي حكاية غريبة على أد ما هي حكاية جميلة..
فجأة قابلتها أول مرة.. علشان كده سميتها صدفة.. ومشيت ومعرفتش راحت فين ولا عرفت
هي جت منين.. وقابلتها تاني صدفة وفضلت ماشية معايا طول الطريق في المرة دي.. وبعد
كده بقت تظهر فجأة وتختفي فجأة.. وكل مرة صدفة.. وبتكون صدفة جميلة.. صدفة لها مكانة
خاصة عندي بالرغم إني مش بشوفها كل يوم ولا هي موجودة على طول في الشارع عندي..
لكن بشوف في عيونها رسايل من ربنا.. باحسها بتكلمني بعيونها.. باحس روحها روح
صافية.. كأنها ملاك حارس ربنا بيبعتهولي في أوقات معينة.. لما بشوفها باحس إحساس
حلو ميتوصفش.. وبتفائل جدا لما بشوفها.. بعرف إنها جاية وجايبة خير ما.. يمكن
مببقاش عارفة إيه هو في لحظتها لكن لما بتمشي وتختفي بعرف هو إيه الخير اللي جابته
معاها.. وبالفعل حصلت حاجات جميلة النهارده بعد ما شفتها.. تتعلق بكلاب الشارع
عندي.. صدفة حالة مالهاش وصف.. حالة
متميزة حقيقي.. صدفة بالرغم ان عمرها اربع سنين وده يعتبر عمر كبير بالنسبة لكلبة
شارع.. وفي عمرها ده كله مكنش لها اسم.. وانا اختارت لها الاسم ده من وقت قريب جدا
هو عمر معرفتي بيها.. إلا إنها حفظت اسمها بشكل غريب.. لما بنادي لها بيه بتبص لي
وبتتجاوب مع كلامي.. صدفة دايما لوحدها مش مع كلاب تانية.. كأنها هايمة في ملكوت
الله.. صدفة فعلا أجمل صدفة..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق